شف يابعدي ، ترانا مركبين كاشف ونعرف الزائر من اللي مسجل.

(ماراح اخليك الا وانت مسجل) اضغط هنـا 

  ..!![ لكي تتصفح هذا الإستايل بشكل أنيق ومـتناسق ومـناسب وسريع أستخدم مُـتصفح فايرفوكس الأخير .. ويمنع منعا باتا وضع الصور النسائية ]


العودة   ||مــنــتــديــات فــجــر || > ะ».[ فجر العآ๑ـﮧ ].«ะ > ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈●

إضافة رد
 
أدوآتے الموضوعے أنوآعے عرضے الموضوعے
قديم 02-07-2009, 11:27 PM   رقم المشاركة : ( 1 )
عشقي(¨ROo`•.ROo•) عيونكـ
حتى عيوني دورت لي خياله!


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 979
تاريخ التسجيل : Sep 2008
فترة الأقامة : 529 يوم
أخر زيارة : 27-02-2010
المشاركات : 6,910 [ + ]
عدد النقاط : 67
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عشقي(¨ROo`•.ROo•) عيونكـ غير متواجد حالياً

افتراضي هل تريد ان تتووب ...((ادخــــــــل هنــا))



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



أخوانى فى الله

من منا يريد أن يتوب

اقرا هذا الموضوع علك تجد فيه مايعينك على التوبة

وادعوا لي في ظهر الغيب وجزاكم الله كل خير

***** بسم الله الرحمن الرحيم*****

كيف أتوب ؟


الحمد لله غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب الفاتح للمستغفرين الأبواب والميسر للتائبين الأسباب والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:

أخي الحبيب: أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلا عن القيام بها علما وعملا. وإذا عرفوا قدرها فهم لا يعرفون الطريق إليها وإذا عرفوا الطريق فهم لا يعرفون كيف يبدءون؟

فتعال معي أخي الحبيب لنقف على حقيقة التوبة والطريق إليها عسى أن نصل إليها.

كلنا ذوو خطأ

أخي الحبيب:
كلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى نراقب الله مرة وتسيطر علينا الغفلة أخرى لا نخلو من المعصية ولا بد أن يقع منا الخطأ فلست أنا و أنت بمعصومين { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون } [رواه الترمذي وحسنه الألباني].

والسهو والتقصير من طبع الإنسان ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب التوبة وأمره بالإنابة إليه والإقبال عليه كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي.. ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته.

أين طريق النجاة؟

قد تقول لي: إني أطلب السعادة لنفسي وأروم النجاة وأرجو المغفرة ولكني أجهل الطريق إليها ولا أعرف كيف ابدأ؟ فأنا كالغريق يريد من يأخذ بيده وكالتائه يتلمس الطريق وينتظر العون وأريد بصيصا من أمل وشعاعا من نور. ولكن أين الطريق؟

والطريق أخي الحبيب واضح كالشمس ظاهر كالقمر واحد لا ثاني له... إنه طريق التوبة.. طريق النجاة طريق الفلاح.. طريق سهل ميسور مفتوح أمامك في كل لحظة ما عليك إلا أن تطرقه وستجد الجواب: وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى [طه:82]. بل إن الله تعالى دعا عباده جميعا مؤمنهم وكافرهم الى التوبة وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت ومهما عظمت وإن كانت مثل زبد البحر فقال سبحانه: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم [الزمر:53].

ولكن.... ما التوبة ؟

التوبة أخي الحبيب هي الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا وباطنا إلى ما يحبه الله ظاهرا وباطنا.. وهي اسم جامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان.. هي الهداية الواقية من اليأس والقنوط هي الينبوع الفياض لكل خير وسعادة في الدنيا والآخرة... هي ملاك الأمر ومبعث الحياة ومناط الفلاح... هي أول المنازل وأوسطها وآخرها... هي بداية العبد ونهايته... هي ترك الذنب مخافة الله واستشعار قبحه والندم على فعله والعزيمة على عدم العودة إليه إذا قدر عليه... هي شعور بالندم على ما وقع وتوجه إلى الله فيما بقي وكف عن الذنب.

ولماذا نتوب؟

قد تسألني أخي الحبيب: لماذا أترك السيجارة و أنا أجد فيها متعتي؟... لماذا أدع مشاهدة الأفلام الخليعة وفيها راحتي؟ ولماذا أتمنع عن المعاكسات الهاتفية وفيها بغيتي؟ ولماذا أتخلى عن النظر الى النساء وفيه سعادتي؟ لماذا أتقيد بالصلاة والصيام وأنا لا أحب التقييد والارتباط؟... ولماذا ولماذا... أليس ينبغي على الإنسان فعل ما يسعده ويريحه ويجد فيه سعادته؟... فالذي يسعدني هو ما تسميه معصية... فلم أتوب؟
وقبل أن أجيبك على سؤالك أخي الحبيب لا بد أن تعلم أنني ما أردت إلا سعادتك وما تمنيت إلا راحتك وما قصدت إلا الخير والنجاة لك في الدارين....

والآن أجيبك على سؤالك: تب أخي الحبيب لأن التوبة:
1- طاعة لأمر ربك سبحانه وتعالى فهو الذي أمرك بها فقال: يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحا [التحريم:8]. وأمر الله ينبغي أن يقابل بالامتثال والطاعة.

2- سبب لفلاحك في الدنيا و الآخرة قال تعالى: وتوبوا الى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون [النور:31]. فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتلذذ ولا يسر ولا يطمئن ولا يطيب إلا بعبادة ربه والإنابة إليه والتوبة إليه.

3- سبب لمحبة الله تعالى لك قال تعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [البقرة:222]. وهل هناك سعادة يمكن أن يشعر بها إنسان بعد معرفته أن خالقه ومولاه يحبه إذا تاب إليه؟!

4- سبب لدخولك الجنة ونجاتك من النار قال تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وءامن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا [مريم:5960]. وهل هناك مطلب للإنسان يسعى من أجله إلا الجنة؟!

5- سبب لنزول البركات من السماء وزيادة القوة والإمداد بالأموال والبنين قال تعالى: ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين [هود:25] وقال: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا [نوح:10-12].

6- سبب لتكفير سيئاتك وتبدلها الى حسنات قال تعالى: يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار [التحريم:8] وقال سبحانه: إلا من تاب وءامن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما [الفرقان:70].

أخي الحبيب:
ألا تستحق تلك الفضائل – وغيرها كثير – أن تتوب من أجلها؟ لماذا تبخل على نفسك بما فيه سعادتك؟.. لماذا تظلم نفسك بمعصية الله وتحرمها من الفوز برضاه؟...جدير بك أن تبادر الى ما هذا فضله وتلك ثمرته.

قدّم لنفسك توبة مرجوة *** قبل الممات وقبل حبس الألسن
بادر بها غلق النفوس فإنها *** ذخر وغنم للمنيب المحسن

كيف أتوب؟

أخي الحبيب:
كأني بك تقول: إن نفسي تريد الرجوع إلى خالقها تريد الأوبة إلى فاطرها لقد أيقنت أن السعادة ليست في اتباع الشهوات والسير وراء الملذات واقتراف صنوف المحرمات... ولكنها مع هذا لا تعرف كيف تتوب؟ ولا من أين تبدأ؟

وأقول لك: إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرا يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه وها أنا أذكر لك بعض الأمور التي تعينك على التوبة وتساعدك عليها:
1- أصدق النية وأخلص التوبة: فإن العبد إذا أخلص لربه وصدق في طلب التوبة أعانه الله وأمده بالقوة وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه وتصده عن التوبة.. ومن لم يكن مخلصا لله استولت على قلبه الشياطين وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله ولهذا قال تعالى عن يوسف عليه السلام: كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين [يوسف:24].

2- حاسب نفسك: فإن محاسبة النفس تدفع إلى المبادرة إلى الخير وتعين على البعد عن الشر وتساعد على تدارك ما فات وهي منزلة تجعل العبد يميز بين ما له وما عليه وتعين العبد على التوبة وتحافظ عليها بعد وقوعها.

3- ذكّر نفسك وعظها وعاتبها وخوّفها: قل لها: يا نفس توبي قبل أن تموتي فإن الموت يأتي بغتة وذكّرها بموت فلان وفلان.. أما تعلمين أن الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟... أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟ هل ينفعك ساعتها الندم؟ وهل يقبل منك البكاء والحزن؟ ويحك يا نفس تعرضين عن الآخرة وهي مقبلة عليك وتقبلين على الدنيا وهي معرضة عنك.. وهكذا تظل توبخ نفسك وتعاتبها وتذكرها حتى تخاف من الله فتئوب إليه وتتوب.

4- اعزل نفسك عن مواطن المعصية: فترك المكان الذي كنت تعصي الله فيه مما يعينك على التوبة فإن الرجل الذي قتل تسعة وتسعون نفسا قال له العالم: { إن قومك قوم سوء وإن في أرض الله كذا وكذا قوما يعبدون الله فاذهب فاعبد الله معهم }.

5- ابتعد عن رفقة السوء: فإن طبعك يسرق منهم واعلم أنهم لن يتركوك وخصوصا أن من ورائهم الشياطين تؤزهم الى المعاصي أزا وتدفعهم دفعا وتسوقهم سوقا.. فغيّر رقم هاتفك وغيّر عنوان منزلك إن استطعت وغيّر الطريق الذي كنت تمر منه... ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [رواه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني].

6- تدبّر عواقب الذنوب: فإن العبد إذا علم أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى وأن الجزاء بالمرصاد دعاه ذلك إلى ترك الذنوب بداية والتوبة إلى الله إن كان اقترف شيئا منها.

7- أرها الجنة والنار: ذكّرها بعظمة الجنة وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه وخوّفها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه.

8- أشغلها بما ينفع وجنّبها الوحدة والفراغ: فإن النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل والفراغ يؤدي إلى الانحراف والشذوذ والإدمان ويقود إلى رفقة السوء.

9- خلف هواك: فليس أخطر على العبد من هواه ولهذا قال الله تعالى: أرءيت من اتخذ إلهه هواه [الفرقان:43]. فلا بد لمن أراد توبة نصوحا أن يحطم في نفسه كل ما يربطه بالماضي الأثيم ولا ينساق وراء هواه.

10- وهناك أسباب أخرى تعينك أخي الحبيب على التوبة غير ما ذكر منها: الدعاء الى الله أن يرزقك توبة نصوحا وذكر الله واستغفاره وقصر الأمل وتذكر الآخرة وتدبر القرآن والصبر خاصة في البداية إلى غير ذلك من الأمور التي تعينك على التوبة.

شروط التوبة الصادقة:

أخي الحبيب:
وللتوبة الصادقة شروط لا بد منها حتى تكون صحيحة مقبولة وهي:
أولا: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه والخوف من عقابه لا تقربا الى مخلوق ولا قصدا في عرض من أعراض الدنيا الزائلة ولهذا قال سبحانه: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين [النساء:146].

ثانيا: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة فلا تبطل توبته المتقدمة ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.

ثالثا: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنبا.

رابعا: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة إلا من نادم حزين آسف على ما بدر منه من المعاصي لذا لا يعد نادما من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها ولهذا قال : { الندم توبة } [رواه حمد وابن ماجة وصححه الألباني].

خامسا: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.

سادسا: ردّ المظالم إلى أهلها: فإن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليه أن يرد الحقوق إلى أصحابها إذا أراد أن تكون توبته صحيحة مقبولة لقول الرسول : { من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري].

سابعا: أن تصدر في زمن قبولها: وهو ما قبل حضور الأجل وطلوع الشمس من مغربها وقال : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [رواه أحمد والترمذي وصححه النووي]. وقال: { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم].

علامات قبول التوبة

أخي الحبيب:
وللتوبة علامات تدل على صحتها وقبولها ومن هذه العلامات:
1- أن يكون العبد بعد التوبة خيرا مما كان قبلها: وكل إنسان يستشعر ذلك من نفسه فمن كان بع التوبة مقبلا على الله عالي الهمة قوي العزيمة دلّ ذلك على صدق توبته وصحتها وقبولها.

2- ألا يزال الخوف من العودة إلى الذنب مصاحبا له: فإن العاقل لا يأمن مكر الله طرفة عين فخوفه مستمر حتى يسمع الملائكة الموكلين بقبض روحه: ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون [فصلت:30] فعند ذلك يزول خوفه ويذهب قلقه.

3- أن يستعظم الجناية التي تصدر منه وإن كان قد تاب منها: يقول ابن مسعود رضي الله عنه: { إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه فقال له هكذا }. وقال بعض السلف: (لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من عصيت).

4- أن تحدث التوبة للعبد انكسارا في قلبه وذلا وتواضعا بين يدي ربه: وليس هناك شئ أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسرا ذليلا خاضعا مخبتا منيبا رطب القلب بذكر الله لا غرور ولا عجب ولا حب للمدح ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. فمن لم يجد ذلك فليتهم توبته وليرجع الى تصحيحها.

5- أن يحذر من أمر جوارحه: فليحذر من أمر لسانه فيحفظه من الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام ويشغله بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه. ويحذر من أمر بطنه فلا يأكل إلا حلالا. ويحذر من أمر بصره فلا ينظر الى الحرام ويحذر من أمر سمعه فلا يستمع الى غناء أو كذب أو غيبة ويحذر من أمر يديه فلا يمدهما في الحرام ويحذر من أمر رجليه فلا يمشي بهما الى مواطن المعصية ويحذر من أمر قلبه فيطهره من البغض والحسد والكره ويحذر من أمر طاعته فيجعلها خالصة لوجه الله ويبتعد عن الرياء والسمعة.

احذر التسويف

أخي الحبيب:
إن العبد لا يدري متى أجله ولا كم بقي من عمره ومما يؤسف أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة دعونا نتمتع بالحياة وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان وإغراءات الدنيا الفانية والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالبدار البدار... والحذر الحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلا.

فسارع أخي الحبيب الى التوبة واحذر التسويف فإنه ذنب آخر يحتاج الى توبة والتوبة واجبة على الفور فتب قبل أن يحضر أجلك وينقطع أملك فتندم ولات ساعة مندم فإنك لا تدري متى تنقضي أيامك وتنقطع أنفاسك وتنصرم لياليك.

تب قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير رينا وطبعا فلا يقبل المحو تب قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة.

لا تغتر بستر الله وتوالي نعمه

أخي الحبيب:
بعض الناس يسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي فإذا نصح وحذّر من عاقبتها قال: ما بالنا نرى أقواما يبارزون الله بالمعاصي ليلا ونهارا وامتلأت الأرض من خطاياهم ومع ذلك يعيشون في رغد من العيش وسعة من الرزق. ونسي هؤلاء أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب وأن هذا استدراج وإمهال من الله حتى إذا أخذهم لم يفلتهم يقول : { إذا رأيت الله يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم تلا قوله عز وجل: فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ربّ العالمين } [رواه أحمد وإسناده جيد].

وأخيرا... !!

أخي الحبيب:
فر الى الله بالتوبة فر من الهوى... فر من المعاصي... فر من الذنوب... فر من الشهوات... فر من الدنيا كلها... وأقبل على الله تائبا راجعا منيبا... اطرق بابه بالتوبة مهما كثرت ذنوبك أو تعاظمت فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل فهلمّ أخي الحبيب الى رحمة الله وعفوه قبل أن يفوت الأوان.

أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك من التائبين حقا المنيبين صدقا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم







 |~   تـوقـيـع: عشقي(¨ROo`•.ROo•) عيونكـ  

تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة

  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 03:23 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
wahat_albaha
فجر مُميّز


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 174
تاريخ التسجيل : Dec 2007
فترة الأقامة : 830 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 1,533 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

wahat_albaha متواجد حالياً

افتراضي



من رحمة الله بعباده أن فتح لهم باب التوبة وجعل التوبة تطهر الباطن من أدران الذنوب كما يطهرالماء أدران البدن وإذا كان الماء طهارة للبدن فإن التوبة طهارة للقلوب ولذلك جمع الله الأمرين فقال: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" فالتوابون هم الذين يغسلون ذنوبهم بالاستغفار والمتطهرون هم الذين يغسلون أبدانهم بالماء وكما أن الله أنزل الماء غيثاً ورحمة جعل الاستغفار غيثاً رحمةً أيضاً "وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون" ومن فضل الله على عباده وإكرامه لهم أنه جعل التوبة النصوح(الصادقة) التي يسبقها الندم ولا يصحبهاالإصرار تمحو ما قبله امن الذنوب والخطايا "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروالذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون"{آل عمران135} نعم إن الصدق في التوبة الذي يقتضي الإتيان بشروطها التي نص عليها الشرع وهي: الإقلاع عن الذنب والندم على ما فعل والعزم على ألا يعود مع إضافة شرط رابع إذا كان الذنب يتعلق بحقوق الناس هو رد المظالم إلى أهلها يمحو الذنوب مهما عظمت فينسيهاالمسجلين لهامن الحفظة "وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون "{الانفطار:10} كما ينسيهاالجوارح الفاعلة لها " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيدهم وتشهد أرجلهم بماكانوا يكسبون"{يس65} وكذلك يمحو أثرها من على الأرض "يومئذ تحدث أخبارها"{الزلزلة 4} وفي توضيح لمعنى محو الذنوب بمثل هذه التوبة يقول سيدنا رسولالله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة :"إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة ذنوبه وأنسى ذلك جوارحه ومحا آثار ذنوبهمن على الأرض" وقد ينعم الله على عبده التائب بكثرة الندم والوجل مما سبق منه فيكون ذلك سبباً في زيادة الطاعات واجتناب المخالفات حتى يبدل الله سيئاته حسنات بفضله ورحمته "..إلامن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراًرحيما"{الفرقان70}


وقد فتح الله باب التوبة لعباده مهما كانت ذنوبهم إذاأرادوا الرجوع إليه "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوامن رحمة الله إن الله يغفرالذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"{الزمر} وقد أشار بقوله :"معصية أورثت ذلاً وافتقاراً خيرمن طاعة أورثت عزاً واستكباراوقوله:"لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيرة إذا واجهك فضله" وقوله:" ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول"ومعنى أن يصير الذنب سبباً في الوصول يكمن في أن العبد يخاف ويندم على ما سلف منه فيستزيدمن الطاعات والحسنات التي تجعله أهلاً لوعد الله تعالى في قوله :"وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذكرى للذاكرين"{هود 114} ثم يستأنف العبد بعد ذلك حياة الطهر في رحاب ربه ومولاه الكريم.



و المتقون إذا ارتكبوا ذنباً بنزغ شيطاني تذكروا جلال الله فلجئوا إلى التوبة مسرعين "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"{ الأعراف201}. وأود أن أذكر أنه لا حرج على فضل الله فهو رحيم بعباده يمن على من شاء من أحبابه الذين اختصهم برحمته بالتوبة فضلاً منه ولو دون طلب منهم فينقلهم من ذل المعاصي إلى عز الطاعات ومن سعير الشقاء إلى جنة السعادة فهو سبحانه "يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم"{آل عمران74} فكم من عبد عاش عمراً في مهاوي الغواية وصار برحمة الله يحلق في سماء الهداية فسبحان من أكرمنا بفضله وأفاض علينامن رحمته فقد جاء في الآثار القدسية أن إبليس اللعين خاطب ربه قائلاً: وعزتك وجلالك لأغوينهم ما دامت الأرواح فيهم فرد الله عليه كيده قائلاً: وعزتي وجلالي لأغفرن لهم ما استغفروني. نسأل الله أن يمن علينا بوافر رحمته وفضله إنه هو الرؤوف الرحيم البر الكريم.

(( سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

اللهم ارزقنا قبل الموت توبة، وعند الموت شهادة، وبعد الموت جنةً ونعيما ... آمين، وجزى الله الكريم الكاتب الذكِّر خيرا في الدارين.
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ياعاشقة الرومانسية
الله لايحرمك الاجر يارب



 |~   تـوقـيـع: wahat_albaha  

تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة


التعديل الأخير تم بواسطة wahat_albaha ; 03-07-2009 الساعة 04:01 PM
  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 05:36 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
мơнάммέd
ثـםـآטּ أشيآء ٺشبہ ليـﮯْ


 
لوني المفضل : Black
رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : Oct 2007
فترة الأقامة : 883 يوم
أخر زيارة : اليوم
العمر : 26
الأقامة : عرعر
المشاركات : 26,388 [ + ]
عدد النقاط : 120
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
اللهم صلي وسلم على نبينا مُحمّد عدد مايُعاد في رسالتي
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

мơнάммέd متواجد حالياً

افتراضي





الف شكر لك يالغلا

والله يتوب علينا جميعا وعلى كل مسلم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




 |~   تـوقـيـع: мơнάммέd  

تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة

  رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 12:13 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
Grym Al-Leel
أعشقے سكون الحرف بشفاهكـﮧ


 
لوني المفضل : silver
رقم العضوية : 50
تاريخ التسجيل : Nov 2007
فترة الأقامة : 862 يوم
أخر زيارة : يوم أمس
المشاركات : 11,942 [ + ]
عدد النقاط : 32
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
يآلله .. قرًُب لي بعدهَـﮧ
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Grym Al-Leel متواجد حالياً

افتراضي



الله يجزاك كل خير

مشكورة لطرحك القيم

ارق تحيه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



 |~   تـوقـيـع: Grym Al-Leel  

تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة

  رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 12:25 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
شاعر المشاعر
فجر فعآلے


 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 2034
تاريخ التسجيل : Feb 2009
فترة الأقامة : 377 يوم
أخر زيارة : 22-02-2010
المشاركات : 495 [ + ]
عدد النقاط : 10
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شاعر المشاعر غير متواجد حالياً

افتراضي



الله يجزاك كل خير



 |~   تـوقـيـع: شاعر المشاعر  

تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ادخــــــــل, تتووب, تريد, هنــا


فـديـنـآ تـوآجـدكـمے : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوآتے الموضوعے
أنوآعے عرضے الموضوعے

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الأنتقآلے السريعے

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشآركـہ
هاك رسالة لاي مجموعة تريد мơнάммέd ركـــنے تطوير םـنتديـــــvb3.8.0ــآتے 2 02-08-2009 03:35 AM
زر بريد ألكتروني мơнάммέd םـلفآتے םـفتوحهے للسويتشے }~© 0 06-03-2009 10:00 AM
هل تريد ان تحطم طفلك قل هذه الكلمات Grym Al-Leel ღ.¸¸.الإسـتـرآحــّﮧ .¸¸.ღ 4 31-03-2008 06:15 PM
اي من هذه تريد؟ Grym Al-Leel ღ.¸¸.الإسـتـرآحــّﮧ .¸¸.ღ 4 28-02-2008 01:25 AM
هل تريد حسنات لا حصر لها!قل هذه الكلمات البسيطة.. Friend the moon ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 8 17-02-2008 08:04 PM


RSS 2.0 XML MAP

منتديات | أحباب

 حـمـل مـبآشره مـن مـركز فجر لتحـمـيل الصور والـمـلفآت

 


تطوير ثـםـآטּ أشيآء ٺشبہ ليـﮯْ
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
:: تصميم سآرة  ::

Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.0 RC2